“فخَلَقَ اللهُ الإنسانَ على صورتِهِ، على صورتِهِ خلَقَهُ، ذَكراً وأُنثى خلقَهُم”
(تكوين 1/277)

لأنَّ الربَّ الاله َ باركَ الزّواجَ
لأنَّ الزواجَ دربُ الحبِّ ومختبرُهُ
لأنَّ الزواجَ أساسُ العائلةِ ومبدأُها
لأنَّ الحبَّ هو الدعوةُ الأساسيّةُ لكلِّ كائنٍ بشريٍّ يولدُ بولادَتِهِ
لأنَّ الحبَّ منفتِحٌ دوماً على الحياةِ
لأنَّ الأولادَ علامةُ الحبِّ الزوجيِّ وثمرتُهُ
لأنَّ الأُبُوَّةَ والأمومةَ هما مشاركةُ اللهِ في الخلقِ
لأنَّ الشركةَ الزوجيَّةَ صورةٌ لحياةِ الثالوثِ
لأنَّ الأولادَ ربيعُ العائلةِ والمجتمعِ
لأنَّ العائلةَ معبدُ الحياةِ
لأنَّ العائلةَ المسيحيَّةَ كنيسةٌ منزليّةٌ
لأنَّ العائلةَ هي المربيَّةَ الأولى على الإيمانِ
لأنَّ العائلةَ هي المنشِّئَةُ الأولى على الفضائلِ والقيمِ الإنسانيّةِ
لأنَّ العائلةَ هي الخليَّةُ الأولى والأساسيّةُ للمجتمع وللكنيسة
لأنَّ العائلةَ جماعةُ حبٍّ وحياةٍ
لأجلِ كلِّ هذا وسواه، وُجدَ هذا الموقِعُ الالكترونيُّ: “حُبٌّ وحياة” باللغةِ العربيّةِ
ليكونَ في خدمةِ كلِّ العائلات.

جديدنا وأخبارنا

مواضيعنا

للإستفسار أو المزيد من المعلومات